الخميس، 7 أغسطس 2008

وهل سيكفي الإعتذار ؟؟

كم هو محبط ذلك الشعور الذي يخالجك حينما تخطئ على أحدٍ ما !!



كم هو مزعجٌ انك قد تعلم انك قد فعلت أمراً سبب لمن تحب الكثير من القلق والازعاج !!



كم هو قاتلٌ ذلك الشعور الذي لا يُتيح أمامك أمراً آخر لكي تسترجع مافات من خطؤك على من تحب !!



يصيب المرء في احايين كثيرة اخطاءا تُغتفرُ في كثيرٍ مِنها ..غير انها قد تصيبُك بالإكتئاب احيانا لهول ماقد فعلت .. ولعظم ماقد نتج لك من نواتجٌ تلي هذه المصيبة في توابعٌ كثيرة ..!! ليس الأمر كما يضنه البعض .. بل الأمر فوق تصور الإنسان .. حينما يقدم على حماقة بمسمى - المزاح - ويالسخف السبب !!

مزاحٌ قد يُخلِّف الكثير من الحنق والكره والبغضاء بين الإخوه .. يالسخف السبب مرة أخرى !!



يتمنى المرء حينها أن يكون قد رُزِقَ بأداة - التراجع - كما في بعض البرامج حينما تخطئ فإن لك الفرصة المضمونة لتصحيح ماقد اخطأت به !! ... ولكن هيهات هي ..!! حينما ينكسر الزجاج .. فإن البطل هنا هو من سوف يجمع المنكسر ليعيد بناؤه مرة أخرى .. وولكن هل سيرجع كما كان سابقاً ؟؟



هي سخافات في احايين كثيرة يصاب به االمرء حينما يرى أنه فوق البعض أو انه لايحق لاحد أن يقوم بمحاسبته .. عجيب أمر هذه الأخطاء !!



تأتي لتعلمنا أننا وإن وصلنا .. فإننا لم نزل نحبوا ولم نكن يوما فوق أحدٍ ما .. عجيب أمرها !!



اللهم إن عبدك قد اخطأ على بعضٍ من خلقك .. اللهم إنني اسألك غفران ذنبي وجبران معصيتي .. وان ترزقني محبة تلك الفئة التي آذتهم حماقتي وبلاهة عقلي .. اللهم ارزقهم الحلم والأناة فإنني عبدك المخطئ .. اللهم وتقبل دعاء ..



لكم أيتها الفئة الغالية ::

كم آلمني شعوركم بالإستياء .. وكم آذاني احساسكم .. فإنني والله لم اقصد من الخطأ إلا المزاح .. ولكني اخطأت في مزاحي هذا .. فالأمر بين ايديكم .. فلكم ماشئتم من قرار .. فلن ألومكم أبدا .. ولكن حسبي أنكم كرماء تغفرون الزلة ..



سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا إله إلا انت .. استغفرك واتوب إليك



حُرر في يوم الخميس 2008/08/07 الساعة 5.00 مساءا

ليست هناك تعليقات: