الأحد، 27 يوليو 2008

نواعِقٌ تنعقُ – مُتخلِّفةٌ - بالتخلُّف .. وجيشٌ من المطبّلين – الدلوخ - !!

كثيراً ما يحز في خاطري .. ويلهبُ خاطري .. ويكون السبب الرئيس في كرهي للإطلاع على آخر الأخبار .. تلكم الفئة المتخلفة.. والتي لاتعرف للمواضيع مجرى غير مَوضُوعَينِ .. -أُكِلا- طَرْحاً ... و- مُضِغَا – مناقشةً !!

مضغٌ كفيلٌ بإذابة مكوناته الأساسية فضلا عن ماكان من منتوجه ..!! أكلوهُما طبخاً وسلقاً بالنقاش .. ولَكَأَنهم لم يصلوا إلى نتيجة .. ولكأنهم أيضاً – وهي الأحرى – أنهم لايريدون أن يصلون إلى نتيجة !! .. والأقرب والله أعلم هي – الثانية – إذ أنهم يريدون خوض الحديث.. فقط للحديث وقطع الوقت قياساً على قطع – الطريق بالنسبة للمسافرين - .. وإثبات ماعجزوا عن إثباتِه في حياتهم ..!!هذه الفئة.. أتاني منها – تحجُّراً – في الإحساس.. فلله الحمد لم أحس منها بشيء بعد كثرة إطلاعي على ما - تخثيه – ولكم الكرامة .. لأنها وببساطة .. هذه هي مواضيعها - على سبيل المثال لا الحصر-.. إما - قيادة المرأة -.. أو - مشاكل جهاز هيئة الأمر بالمعروف - ذو الأخطاء التي لاتُعد ولا تُحصى .. فكما قلتُ لكم .. أصبحتُ لا أجد فرقاً إن كتبوا أو إن لم يكتبوا حقيقة.. لأنني اعتقد أنهم – ولحاجتهم في إثبات ذواتهم - .. اخذوا هذين الموضوعين لما فيهما من مغالطات ومخالطات كثيرة يستلزم منها التمحيص والنقاش الهادئ.. والتي أسفر النقاشات السابقة لها عن نتائجٌ وتوصيات كانت تسلُك طريقها سريعا إلى - سلة مهملات المخ - ، ولكونها – أي هذه المواضيع – تهُم طبقة كبيرة في المجتمع ففي – الغالب - أن يشتهر كاتبها اشتهاراً سرطانيّاً سريعا .. ككاتبٌ – هداه الله – في أحد الصحف .. طلب في مقالته – العجيبة من نوعها لدرجة أنني ولبرهة أنها مقالةٌ فكاهيّة تنتظر منَّأ الضحك في نهايتها- ..فقد طلب من الهيئة ترك سفاسف الأمور كتوجيه النصح لبعض الشباب في طريقة لباسهم أو لبعض البنات في حجابهن وعدم متابعة من ضرب الأخلاق وقبلها الدين بعرض الحائط و ..خرج/خرجتْ .. في وضعٌ لايقلُ حُرمة عن كبائر الذنوب .. والتوجه لما هو أهم وهو وضع معايير لمشكلة غلاء الدقيق مثلاً.. فهذه – قياساً على قياسه العجيب – يرى أنها من واجبات الهيئة ومن أولوياتها .. بل وأضاف إلى القائمة محاربة – مشكلة التسوّل - !!:::جيشُ الدلوخ:::لم أحزن لمثل من يكتب هذه ال - نخابيدز اللي مالها سنع !! – ففي الساحة من هو أطمُ منه وأشنع وأكثر إضحاكاً، ولكنني أحزن فعلاً على من أجّر عقلهُ لغيره .. - فيَنعِقُ بمالايَسْمَعْ -.. و- يَخْرِفُ بما لا يعرف - .. ويجادلُ بلا فهمٍ ولا دليل ولا وضوح .. والعجيب أنك تراه يتبنَّى موقفاً كتبه الكاتب ثم استدرك شيئاً منه – وهو الكاتب -.. ولا يزالُ – أخينا صاحب العقلُ المؤَجَّرْ – مستمسكاً بموقفه مع ماكتب كاتِبِهِ المُستدرِكْ .. – كشخصٌ لديه مبادئ عظيمة -!!والذي يكاد يرفعُ ضغطي و – يسطّح به فوق الملحق – أن هذه الفئة كبير وعريضة..!! .. ومن المثقفين الذين تجد فيهم الفهم والإدراك ومخاطبة العقل.. ولكم تتعجب لفعل هذه الفئة .. ولكأنهم يرون أن المستقبلية والعالمية في أنك – تتنقَّدُ - في أي وعلى أي شيء ولا لشيء إلا لكي تكون ناقداً فقط .. كيف ولماذا .. لايهُم المهم أن تكون ناقداً و – بس - .عقولٌ كثيرٌ ما يرتبطُ ذهني بصورة خيالية حينما أتذكرها – أي هذه العقول – بصورة ذلكم القفلُ الكبير الذي أعياه الصدأ فلم يعُد يتحرك البتَّة !! .. و - المميتُ القاهر- أنك حينما تسألهُ لماذا وعلى أي أساس اختار هذه الخيارات وهل لهُ في علم الأولويات جولة ؟؟ .. فيجيبك – ضمنيّاً – من خلال إجابتِهِ لَك .. أنه ضحلُ المعرفة .. رقيق الفِكرة .. تابعٌ لمن هو قدوة له .. – وبالأخير على كم أجَّر الدور الفوقاني - ؟؟::: علماء في كل شيء :::وحينما ننتهي من هذه النوعيّة.. تخرج لنا نوعيّة – عُلماء كل شي !! - .. أو – أعضاءُ منظمّة لايوجد سؤالٌ ليس له جواب - .. تتكلمُ معها من منطِقِكَ وفِهْمُكَ الموصول من خلال معايشتك لموضوعٍ مُعيَّن أو عملٌ مُعيّن، فتكتشفُ أنك كنتَ نائماً في العسل بمنطِقِه عليك.. فلا يقبلُ منكَ حديثاً !!.. فأنت لاتعرف شيئا أمام علمُه الذي تعدَّى نطاقُك .. والعجيب أنَّه يُصحِّحُ لك دائماً وإن كنتَ تمتلِكُ الدليلُ والإثبات.. ولربما لاتعرف أي شيء عن مجالك .. أمام – تفيهُقهُ – وإبرازُ مالديه من علم .. فهو في كل مجال بحرٌ لايُشَقُّ غَبابُهْ .. ولاتحدُّه الشطآآن من أي مكان .. فألزم الصمت فأنت أمام علماء قانون – لكل سؤالٌ جواب مساوي له في المقدار ومعاكس له في الإتجاه - .. فشعارهم دائماً - والجواب لايفني ولا يُستحدثُ من العدم - !! ..::: خاتمة :::مجالسةُ هذه الفئات السابقة – جحيمٌ – على صورة نقاشٌ مرير.. تُمَرِضُكَ أسالِيبُهُم .. وتُكسِبُكَ فوق حساسية البيض والحليب – حساسية نقاشهم - .. فيدعوك ذلك كلّه لأن تأخذ بحديث رسولُنا – صلى الله وعليه وسلم – وترضى ببيتٍ في ربَضِ الجنّة في ترك الجدال، لأنك لن تصلُ إلى نتيجة أبدا..

ولكأنك تسألُ سؤالاً بيزنطيّاً في سلسلتها المشهورة .. مَنْ قبلُ من .. الدجاجة أم البيضة ؟حُرر في 2008-03-23\